مكوناتنا

في "مي تايم"، يتم اختيار كل مكون بناءً على مصدره، وكيفية استخدامه، وكيف يشعر على بشرتك.

العديد من المكونات في صابوننا كانت جزءًا من تقاليد العناية العربية لقرون، توارثتها الأجيال، وأُعدت للعرائس، واستُخدمت في الحمامات والطقوس اليومية في اليمن والمغرب والشام والخليج. نحن نستوردها من الأراضي التي نمت فيها دائمًا، وندمجها في تركيبات صُنعت خصيصًا لبشرة ومناخ دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم.

كل تركيبة مبنية على البساطة والتوازن والمكونات التي يمكن لبشرتك التعرف عليها والاستجابة لها.

 

مكونات التراث

هذه هي المكونات التي تُعرف صابوننا، المتأصلة في التقاليد، والموثوق بها عبر الزمن، والمستوردة مباشرة من مكان منشأها.

 

ورس (Memecylon tinctorium)

ينمو في مرتفعات اليمن ويتم الحصول عليه مباشرة من المنتجين المحليين، يعتبر الورس أحد أقدم وأثمن المكونات النباتية في العالم العربي. لقد استخدمت صبغته الذهبية العميقة لقرون في العناية التقليدية بالعروس اليمنية لتكييف البشرة وتدفئتها وإعدادها للاحتفال. غني بالتانينات الطبيعية والمركبات المضادة للأكسدة، يترك دفئًا ذهبيًا ناعمًا على البشرة ورائحة لا مثيل لها في مستحضرات العناية بالبشرة الطبيعية. نادر، موسمي، ويُجلب مباشرة من اليمن إلى استوديو في الشارقة، الورس هو المكون الأساسي في "مي تايم".

 

سدر (Ziziphus spina-christi)

نمت شجرة السدر في جميع أنحاء العالم العربي لآلاف السنين. وقد استخدمت أوراقها في الغسل التقليدي، وفي طقوس إعداد العروس، وكمنظف يومي موثوق به عبر أجيال من العائلات من الخليج إلى الشام. يتم الحصول على السدر الخاص بنا مباشرة من اليمن، حيث تم استخدامه بهذه الطريقة منذ أمد بعيد.

في صابوننا، ينقي مسحوق السدر دون تجريد البشرة، تاركًا إياها ناعمة، هادئة، ومريحة. لقد كان دائمًا موثوقًا به للبشرة الحساسة، وقد اكتسبت هذه الثقة على مر زمن طويل جدًا.

 

حناء يمنية (Lawsonia inermis)

كانت الحناء جزءًا من طقوس الجمال لدى المرأة العربية لقرون – استخدمت في حفلات الزفاف، والاحتفالات، وكجزء من العناية اليومية بالبشرة والشعر في جميع أنحاء العالم العربي. يتم الحصول عليها من اليمن مباشرة، ويتم اختيارها بعناية وطحنها بدقة للنقاء والجودة.

في صابوننا، تعمل بلطف أثناء التنظيف، مما يساعد على تحسين ملمس البشرة ويتركها أكثر نعومة وهدوءًا وأقل عرضة للجفاف بعد الغسل.


حليب الإبل

لطالما كان حليب الإبل جزءاً من تقاليد العناية بالصحة في الإمارات والخليج لأجيال. غني بشكل طبيعي بالبروتينات والفيتامينات والأحماض الدهنية التي تشبه إلى حد كبير تركيبة البشرة، وهو أحد المكونات القليلة الأصيلة حقاً في هذا الجزء من العالم.

في صابوننا، يعمل على تنعيم الرغوة، ويضيف تغذية طبيعية، ويدعم بشرة مرتاحة ورطبة، خاصة في حرارة وجفاف مناخ الإمارات العربية المتحدة.

 

صلصال يمني

يُجمع هذا الصلصال من الأراضي الغنية بالمعادن في مرتفعات اليمن ويُصادر مباشرة من نفس المنطقة التي نأخذ منها الورس والسدر والحناء، وهو يعمل على إزالة التراكمات والشوائب اليومية بلطف. يترك البشرة منتعشة ومتوازنة دون الإخلال بترطيبها الطبيعي.

 

صلصال الغسول المغربي

مصدره جبال الأطلس في المغرب، وقد استخدم الغسول في طقوس الحمامات التقليدية لقرون. يساعد على امتصاص الزيوت الزائدة وتنقية ملمس البشرة، مما يتركها أكثر نعومة ونقاءً وتوازنًا بالطريقة التي تشعر بها البشرة دائمًا بعد الحمام.

 

زيت الحبة السوداء (Nigella sativa)

معروف في العالم العربي والإسلامي كواحد من أكثر العلاجات الطبيعية تنوعًا، يحمل زيت الحبة السوداء قرونًا من الاستخدام التقليدي وراءه. في صابوننا، يدعم بشرة متوازنة ومريحة، وهو مفيد بشكل خاص للبشرة التي تشعر بالجفاف أو التفاعل أو المعرضة للالتهابات العرضية.

 

ورد (Rosa damascena)

تم اختياره لطبيعته اللطيفة والمهدئة، يلطف الورد الشامي البشرة مع إضافة دفء حسي ناعم وطبيعي. يترك البشرة منتعشة ومرطبة بشكل مريح بعد كل غسلة.

 

كركم (Curcuma longa)

مصدره بعناية فائقة للنقاء والجودة، يساعد الكركم على تحسين مظهر لون البشرة غير الموحد. مع الاستخدام المنتظم، يدعم بشرة أكثر إشراقًا وصحة.

 

جذر عرق السوس (Glycyrrhiza glabra)

يُعرف جذر عرق السوس بخصائصه المهدئة، حيث يساعد على تهدئة البشرة وتحسين مظهر لونها غير الموحد، خاصةً للبشرة المعرضة لشمس الإمارات العربية المتحدة والضغوط البيئية اليومية.

 

اكتشف صابونًا مصنوعًا من هذه المكونات

 

مكونات السبا وتحسين البشرة

تم اختيارها لدعم بشرة أكثر نقاءً ونعومة، مع الحفاظ على التجربة لطيفة ومتوازنة للاستخدام اليومي.

صلصال الكاولين: صلصال لطيف، طبيعي، ينظف ويزيل الزيوت الزائدة دون أن يسبب الجفاف. مثالي للاستخدام اليومي، خاصة في الأجواء الحارة.

صلصال البنتونيت: عالي الامتصاص. يساعد على سحب الشوائب والزيوت الزائدة. مفيد بشكل خاص للبشرة التي تشعر بالاحتقان أو المعرضة للحبوب.

الصلصال الأخضر الفرنسي: يُستخدم تقليديًا لموازنة الزيوت وتحسين مظهر المسام. يترك البشرة نظيفة ومنتعشة وهادئة.

الصلصال الوردي و الروز: صلصال لطيف ينظف مع الحفاظ على رطوبة البشرة الطبيعية. مناسب للبشرة الحساسة أو الرقيقة التي تحتاج إلى رعاية أكثر لطفًا.

الفحم المنشط: يزيل الشوائب والتراكمات اليومية من سطح البشرة، مما يتركها نظيفة بعمق دون ثقل أو جفاف.

السبيرولينا: مكون غني بالعناصر الغذائية الطبيعية يدعم مظهر بشرة أكثر انتعاشًا وحيوية.

مسحوق النيلي: يُستخدم تقليديًا لخصائصه المهدئة، ويساعد على تهدئة البشرة وتقليل الشعور بالتهيج.

حليب جوز الهند: يضيف رغوة كريمية بينما يساعد البشرة على الشعور بالنعومة والترطيب بعد التنظيف.

 

اكتشف صابونًا مصنوعًا من هذه المكونات


زيوتنا الأساسية

يبدأ كل قالب بمزيج متوازن بعناية من الزيوت، كل منها مُختار لغرض محدد، لإنشاء صابون ينظف بفعالية مع الحفاظ على راحة البشرة.

زيت الزيتون (Olea europaea): يساعد على الحفاظ على النعومة ويقلل من الشعور بالجفاف بعد الغسل.

زيت جوز الهند (Cocos nucifera): يوفر رغوة غنية وكريمية تساعد على تنظيف البشرة من التراكمات اليومية.

زيت النخيل (Elaeis guineensis): يدعم قالبًا صلبًا يدوم طويلاً ويساهم في رغوة ثابتة ومتسقة. نستخدم فقط زيت النخيل المستدام المصدر، وقد كتبنا بصدق عن سبب استخدامنا له وكيفية استخراجه. اقرأ لماذا نستخدمه ← 

زيت الخروع (Ricinus communis): يعزز الرغوة ويساعد البشرة على الاحتفاظ بالرطوبة، مما يتركها أكثر نعومة بعد الغسل.

 

زيوت وزبدات داعمة

نُغني تركيبات مختارة بزيوت وزبدات مختارة بعناية - تستخدم بكميات أقل لتعزيز الراحة وملمس البشرة. تساعد هذه المكونات في تقليل الشد بعد التنظيف وتدعم بشرة أكثر نعومة بمرور الوقت.

تشمل هذه المكونات زبدة الشيا وزيت دوار الشمس وزيت اللوز الحلو، يتم اختيارها بناءً على الغرض المحدد لكل قالب وأنواع البشرة التي صُمم من أجلها.

 

اكتشف الصابون المصنوع من خلطات الزيوت لدينا ←


لماذا يختلف الصابون اليدوي

عند صنع الصابون باستخدام طريقة المعالجة الباردة التقليدية، يتكون الجليسرين بشكل طبيعي كجزء من العملية.

الجليسرين هو ما يمنع بشرتك من الشعور بالشد والجفاف بعد الغسيل، فهو يسحب الرطوبة إلى سطح البشرة ويحتفظ بها هناك، مما يخلق هذا الشعور المريح والناعم الذي تلاحظه على الفور.

يقوم مصنعو الصابون التجاريون بشكل روتيني بإزالة هذا الجليسرين أثناء الإنتاج وبيعه بشكل منفصل لاستخدامه في مستحضرات التجميل الأخرى. ما يتبقى هو قالب ينظف، ولكنه يترك البشرة مجردة.

في كل قالب "مي تايم"، يبقى الجليسرين حيث ينتمي بالضبط. إنه أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل الغسيل بقالب مصنوع يدويًا يختلف كثيرًا عن أي شيء تجده على رفوف السوبر ماركت.

كما أن قوالبنا غنية بالدهون الفائقة، مما يعني أن نسبة صغيرة من الزيوت تبقى في القالب النهائي بعد اكتمال عملية صناعة الصابون. تبقى هذه الزيوت على الجلد بعد الشطف، مما يتركها مغذية بدلاً من مجرد نظيفة. في الإمارات العربية المتحدة، حيث يمكن أن يسبب الحرارة والغسيل المتكرر الجفاف، يحدث هذا فرقًا محسوسًا طوال اليوم.

 

فلسفة تركيباتنا

نحن نؤمن بأن العناية الفعالة بالبشرة لا تحتاج إلى أن تكون معقدة.

كل تركيبة مبنية لتنظيف البشرة دون تجريدها، ودعم توازنها الطبيعي، والشعور بالراحة للاستخدام اليومي.

في الإمارات العربية المتحدة، حيث تؤثر الحرارة والجفاف والغسيل المتكرر على البشرة، ينصب تركيزنا دائمًا على العناية اللطيفة والمتسقة. يتم صنع كل قالب ببطء، على دفعات صغيرة، مع الاهتمام بكيفية شعور كل مكون على البشرة التي تستقبله.

 

المصادر والشفافية

نعمل عن كثب مع موردين موثوقين يلبيون معاييرنا للجودة والاتساق.

نستورد الورس والسدر والحناء والصلصال اليمني مباشرة من اليمن، البلد الذي نمت فيه هذه المكونات واستُخدمت دائمًا. يأتي الغسول الخاص بنا مباشرة من المغرب. تُصادر نباتاتنا وطيننا التراثية من المناطق التي تنتمي إليها دائمًا.

كلما أمكن، نُصادر المكونات من بلد المنشأ لضمان الأصالة، وتحكم أفضل في الجودة، واحترام الاستخدام التقليدي.

نهجنا بسيط: مصادر واضحة، تركيبات صادقة، ومكونات مختارة بقصد.

 

السلامة والمعايير

تُطوَّر جميع منتجاتنا وفقًا للوائح مستحضرات التجميل في دولة الإمارات العربية المتحدة.

نتبع إرشادات هيئة الإمارات للمواصفات والمقاييس (ESMA) لضمان أن كل تركيبة تلبي معايير السلامة والجودة المطلوبة.

عند استخدام العطر، يكون دائمًا ضمن الحدود الآمنة التي وضعتها الجمعية الدولية للعطور (IFRA) ويُذكر بوضوح في قائمة مكونات كل قالب. ما نتركه خارجًا.

 

ما لا نضعه في منتجاتنا

نحافظ على تركيزاتنا مركزة وهادفة.

  • لا بارابين
  • لا سلفات لوريل الصوديوم (SLS) أو سلفات لوريث الصوديوم (SLES)
  • لا منظفات قاسية
  • لا أصباغ صناعية أو ملونات اصطناعية
  • لا مواد كيميائية لتفتيح البشرة أو عوامل تبييض – نحن نؤمن بالبشرة الصحية، لا البشرة المتغيرة
  • لا إضافات غير ضرورية 

فقط ما يدعم بشرتك. لا أكثر.

 

حول الغسول (الصودا الكاوية)

يُصنع الصابون من خلال عملية تقليدية تُسمى التصبُّن.

يُستخدم الغسول لتحويل الزيوت إلى صابون ويُستهلك بالكامل خلال هذه العملية. وبحلول الوقت الذي يصبح فيه القالب جاهزًا للاستخدام، لا يتبقى أي غسول في المنتج النهائي. وما يتبقى هو صابون لطيف ومتوازن وآمن للاستخدام اليومي.

قد تلاحظ أن المكونات على ملصقاتنا تُدرج أحيانًا باسمها المتصبن، على سبيل المثال، صوديوم أوليفات بدلاً من زيت الزيتون. وهذا يعني ببساطة أن الزيت قد أكمل عملية صنع الصابون. الزيت لا يزال موجودًا. لقد أصبح ببساطة صابونًا.

هل أنت مستعد لتجربة الفرق؟